يمر العيد على كل الأطفال فيرسم البسمة على وجوههم، ويدخل الفرحة على قلوبهم، بكل ما فيه من مظاهر البهجة، وخاصة شراء الملابسة الجديدة إلا أطفال الفقراء والأيتام في فلسطين فإنهم يرسمون الحزن على وجه العيد، ويدخلون الألم على قلبه، فلا بهجة تظهر ولا ملابس تشترى، وقد نسوا طعم الفرح. هذه حالهم منذ سنوات. حرب لا هوادة فيها أدت إلى سوء الأوضاع المعيشية في غالب المناطق السورية، وضيق ذات اليد لدى غالب الأسر في الداخل بسبب النزوح والحصار، فضلا عن الغلاء المتزايد دون توقف. كل هذا جعل الأطفال يفقدون أدنى مقومات الحياة من غذاء وملبس، وتركهم في حالة نفسية سيئة جداً.
لذا سارعت مؤسسة الأمل كالعادة إلى إطلاق مشروع “كسوة العيد” حيث تم توزيع حقائب ألبسة للأطفال في كلاً من عيد الفطر وعيد الأضحى في فلسطين وذلك كمحاولة في طريق تغيير وضع الأطفال المؤلم، وإدخال الفرحة على قلوبهم وقلوب أسرهم.
هذا وقد سعى مشروع كسوة العيد أن يحقق الأهداف السامية التالية:
وكما توجه المشروع بهذه الفرحة لكافة الأطفال إلا أنه ركز على بعض الحالات الخاصة مثل:
وبعون الله تعالى ثم مساعدة أصحاب القلوب الرحيمة استطاع المشروع وبالتعاون مع جمعية العطاء بتحقيق الفرحة والسرور لقلوب 450 طفل في قطاع غزة بميزانية إجمالية 10500 يورو.
إذا كان من أحب الأعمال إلى الله سرور يُدخل على قلب مسلم، فكيف بسرور يُدخل على قلب طفل ؟!! ولعل هذا السرور الذي يدخله مشروع كسوة العيد يزاحم الحزن في قلوب الأطفال ويطرده فيكونوا سعداء، ويستطيعوا تجاوز الآثار القاسية التي تخلفها الحرب على نفسياتهم.